adnan
11-02-2013, 09:16 PM
إدارة بيت عطاء الخير
( سـؤال و جـواب )
ما يعرف في اليمن
بنتيجة بيت الفقيه
السؤال
يصدر عندنا في اليمن كتاب مطبوع في رأس كل سنة هجرية
اسمه : ( نتيجة فلكي اليمن ، الشهيرة بنتيجة بيت الفقيه )
لمؤلفها المدعو/ مهدي أمين ، حيث إن المذكور قد مات ويصدرها
حفيده أحمد محمد مهدي أمين ، وفي هذه المطبوعة التي تطبع
منها آلاف النسخ وتوزع في جميع أرجاء اليمن المدن والقرى ،
تُظهر طوالع الأشخاص وحظوظهم ومستقبل طوالع المسئولين
والمناطق اليمنية والدول العربية ، وماذا سيحدث في شهور السنة
الهجرية ، وذلك كله للعام التي صدرت في رأسه ، ويقول صاحبها
كما في نتيجته في ص 3 عام 1417 هـ :
( فلكي اليمن ينظر طالعك وحظك والمستقبل
في النجوم وعلم الجفر والزيرجة وعلم الرمل . . إلخ ) ،
وهذه النتيجة يصدقها ويعتز فيها خلق كثير من العوام وأنصاف
المثقفين ، مرفق لكم نسخة من هذه النتيجة
لمزيد من الإيضاح . والسؤال هو :
أ - هل يجوز تأليفها وإصدارها وطبعها ونشرها ؟
ب - ما حكم من يقوم بتوزيعها أو بيعها أو شرائها ؟
ج - هل تجوز قراءتها وتصديقها ، أو تصديق بعض ما جاء فيها ؟
وما الرد على من يحتج بحدوث وتحقق بعض ما جاء فيها ؟
د - ما حكم المال العائد من إصدارها وتأليفها
أو طبعها أو نشرها وتوزيعها أو بيعها ؟
الإجــابــة :
هذه النتيجة المذكورة لا يجوز عملها ولا نشرها ولا بيعها
ولا توزيعها ؛ لأنها تتضمن كلاما باطلا وكفرا وشركا بالله
عز وجل ، حيث تتضمن ادعاء علم الغيب وما يحصل في المستقبل
للدول والأفراد من السعود والنحوس ، وهذا كفر بالله عز وجل ،
لأنه ادعاء للمشاركة لله في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو ،
قال تعالى :
}عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)
إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ {
الآية ،
وقال تعالى :
}قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ {
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما
أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )
فالواجب إتلاف هذه النتيجة والمنع من إصدارها ومعاقبة
من يصدرها أو يروجها بما يستحقه شرعا من قبل ولاة الأمور ؛
حماية لعقيدة المسلمين من الشرك والكفر ، وردعا لدعاة الباطل
وقياما بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ويجب الاقتصار على الحساب الفلكي المشهور ، ومواقيت الصلاة
ومواقيت بذور الزراعة ، وما أشبه ذلك مما فيه مصلحة
للناس ولا يخل بالعقيدة .
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء
( سـؤال و جـواب )
ما يعرف في اليمن
بنتيجة بيت الفقيه
السؤال
يصدر عندنا في اليمن كتاب مطبوع في رأس كل سنة هجرية
اسمه : ( نتيجة فلكي اليمن ، الشهيرة بنتيجة بيت الفقيه )
لمؤلفها المدعو/ مهدي أمين ، حيث إن المذكور قد مات ويصدرها
حفيده أحمد محمد مهدي أمين ، وفي هذه المطبوعة التي تطبع
منها آلاف النسخ وتوزع في جميع أرجاء اليمن المدن والقرى ،
تُظهر طوالع الأشخاص وحظوظهم ومستقبل طوالع المسئولين
والمناطق اليمنية والدول العربية ، وماذا سيحدث في شهور السنة
الهجرية ، وذلك كله للعام التي صدرت في رأسه ، ويقول صاحبها
كما في نتيجته في ص 3 عام 1417 هـ :
( فلكي اليمن ينظر طالعك وحظك والمستقبل
في النجوم وعلم الجفر والزيرجة وعلم الرمل . . إلخ ) ،
وهذه النتيجة يصدقها ويعتز فيها خلق كثير من العوام وأنصاف
المثقفين ، مرفق لكم نسخة من هذه النتيجة
لمزيد من الإيضاح . والسؤال هو :
أ - هل يجوز تأليفها وإصدارها وطبعها ونشرها ؟
ب - ما حكم من يقوم بتوزيعها أو بيعها أو شرائها ؟
ج - هل تجوز قراءتها وتصديقها ، أو تصديق بعض ما جاء فيها ؟
وما الرد على من يحتج بحدوث وتحقق بعض ما جاء فيها ؟
د - ما حكم المال العائد من إصدارها وتأليفها
أو طبعها أو نشرها وتوزيعها أو بيعها ؟
الإجــابــة :
هذه النتيجة المذكورة لا يجوز عملها ولا نشرها ولا بيعها
ولا توزيعها ؛ لأنها تتضمن كلاما باطلا وكفرا وشركا بالله
عز وجل ، حيث تتضمن ادعاء علم الغيب وما يحصل في المستقبل
للدول والأفراد من السعود والنحوس ، وهذا كفر بالله عز وجل ،
لأنه ادعاء للمشاركة لله في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو ،
قال تعالى :
}عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)
إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ {
الآية ،
وقال تعالى :
}قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ {
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما
أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )
فالواجب إتلاف هذه النتيجة والمنع من إصدارها ومعاقبة
من يصدرها أو يروجها بما يستحقه شرعا من قبل ولاة الأمور ؛
حماية لعقيدة المسلمين من الشرك والكفر ، وردعا لدعاة الباطل
وقياما بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ويجب الاقتصار على الحساب الفلكي المشهور ، ومواقيت الصلاة
ومواقيت بذور الزراعة ، وما أشبه ذلك مما فيه مصلحة
للناس ولا يخل بالعقيدة .
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء