المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحبة النبى في الجنة ( 04 - 04 )


adnan
03-25-2014, 08:17 PM
الأخ / عبد العزيز محمد - الفقير إلي الله


صحبة النبى صلى الله عليه و سلم في الجنة
( 04 - 04 )
https://mail.google.com/mail/u/0/?ui=2&ik=8c4e62fb9f&view=att&th=144f454912b9ee2f&attid=0.4&disp=emb&zw&atsh=1
الثالثة:
موافقة ملائكته فيها.

الرابعة:
حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.

الخامسة:
أنه يرفع عشر درجات .

السادسة:
أنه يكتب له عشر حسنات .

السابعة:
أنه يمحي عنه عشر سيئات .

الثامنة:
أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين.

التاسعة:
أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له.

العاشرة:
أنها سبب لغفران الذنوب.

الحادية عشرة:
أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.

الثانية عشرة:
أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .

تربية البنات :
ورد في فضل البنات وتربيتهن أحاديث كثيرة تبين أن تربيتهن سِتر
من النار وطريق يؤدي لرفقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
والقرب منه وكفى بذلك فضلا وشرفا .
عن عائشة رضي الله عنها
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له ستراً من النار )
رواه البخاري .

وعن أنس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه )
رواه مسلم .

وقال صلى الله عليه وسلم :

( من كن له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فاتقى الله و أقام عليهن
كان معي في الجنة هكذا و أومأ بالسبابة و الوسطى )
أخرجه أبو يعلى وصححه الألباني .

كفالة اليتيم :
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوائل الذين لمسوا آلام اليتيم
وأحزانه ومن ثم اهتم به اهتماماً بالغاً من حيث تربيته ورعايته ومعاملته
حتى ينشأ عضواً نافعاً ولا يشعر بالنقص عن غيره من أفراد المجتمع
فيتحطم ويصبح عضواً هادماً في الحياة وقد بلغ من عنايته صلى الله عليه وسلم
باليتيم أن بشَّرَ كافليه بأنهم رفقاؤه في الجنة
فعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى
وفرج بينهما شيئاً )
رواه البخاري .

قال النووي:
" كَافلُ اليَتيم: القَ‍ائِمُ بِأمُوره " .

وقال ابن حجر:
" قال شيخنا في شرح الترمذي: لعل الحكمة في كون كافل اليتيم يشبه
في دخول الجنة أو شُبِّهت منزلته في الجنة بالقرب من النبي أو منزلة
النبي لكون النبي شأنه أن يبعث إلى قوم لا يعقلون أمر دينهم فيكون كافلا
لهم ومعلما ومرشدا وكذلك كافل اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل أمر دينه
بل ولا دنياه ويرشده ويعلمه ويحسن أدبه فظهرت مناسبة ذلك ." .

وقال ابن بطال :
" حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي
صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك " .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( كافل اليتيم له أو لغيره وأنا وهو كهاتين في الجنة )
رواه مسلم .

قال النووي:
"( اليَتِيمُ لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ ) مَعْنَاهُ: قَريبُه أَو الأجْنَبيُّ مِنْهُ فالقَريبُ مِثل
أنْ تَكْفَلهُ أمُّهُ أَوْ جَدُّهُ أَوْ أخُوهُ أَوْ غَيرُهُمْ مِنْ قَرابته والله أعلم " .

لقد اشتاق وحنَّ جذع الشجرة للنبي صلى الله عليه وسلم شوقا إليه
فكيف لا تشتاق نفوس المؤمنين لصحبته ورفقته ؟!!
ولذلك سيظل اشتياق المسلم لصحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم
في الجنة وعمله من أجل ذلك هو مطمحه العظيم وأمنيته الكبرى التي
يسعى لتحقيقها في حياته .

فاللهم إنا نسألك مرافقة نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم في الجنة .

الفقير إلى الله عبد العزيز