adnan
06-07-2014, 09:39 PM
الأخت الزميلة / سماح العربي
ومضات سماح الإيمانية ( 010 )
https://mail.google.com/mail/u/0/?ui=2&ik=8c4e62fb9f&view=att&th=1467605f8f535ef9&attid=0.4&disp=emb&zw&atsh=1
قَال تَعَالَى :
{ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا
وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }
[سورة المؤمنون : 100]
قال قتادة :
طلب الرجوع ليعمل صالحا لا ليجمع الدنيا
. لعلي أعمل صالحا قال ابن عباس :
يريد أشهد أن لا إله إلا الله .فيما تركت أي فيما ضيعت وتركت
العمل به من الطاعات .
وقيل فيما تركت من المال فأتصدق .و لعل تتضمن ترددا ؛ وهذا الذي
يسأل الرجعة قد استيقن العذاب ، وهو يوطن نفسه على العمل الصالح
قطعا من غير تردد . فالتردد يرجع إما إلى رده إلى الدنيا ، وإما إلى
التوفيق ؛ أي أعمل صالحا إن وفقتني ؛ إذ ليس على قطع من وجود
القدرة والتوفيق لو رد إلى الدنيا . كلا هذه كلمة رد ؛ أي ليس الأمر
على ما يظنه من أنه يجاب إلى الرجوع إلى الدنيا ، بل هو كلام يطيح
في أدراج الريح . وقيل : لو أجيب إلى ما يطلب لما وفى بما يقول ؛
كما قال : ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه .
وقيل : كلا إنها كلمة هو قائلها ترجع إلى الله تعالى ؛ أي لا خلف في
خبره ، وقد أخبر أنه لن يؤخر نفسا إذا جاء أجلها ، وأخبر بأن هذا الكافر
لا يؤمن .
وقيل : إنها كلمة هو قائلها عند الموت ، ولكن لا تنفع .
ومن ورائهم برزخ أي ومن أمامهم وبين أيديهم .
وقيل : من خلفهم . برزخ أي حاجز بين الموت والبعث ؛
قاله الضحاك ، ومجاهد ، وابن زيد .
وعن مجاهد أيضا أن
البرزخ هو الحاجز بين الموت ، والرجوع إلى الدنيا .
وعن الضحاك :
هو ما بين الدنيا والآخرة .
ابن عباس :
حجاب .
السدي :
أجل .
قتادة :
بقية الدنيا .
وقيل : الإمهال إلى يوم القيامة ؛ حكاه ابن عيسى .
الكلبي :
هو الأجل ما بين النفختين ، وبينهما أربعون سنة .
وهذه الأقوال متقاربة . وكل حاجز بين شيئين فهو برزخ .
قال الجوهري :
البرزخ الحاجز بين الشيئين .
والبرزخ ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث ؛ فمن مات
فقد دخل في البرزخ .
وقال رجل بحضرة الشعبي :
رحم الله فلانا فقد صار من أهل الآخرة فقال : لم يصر من أهل الآخرة ،
ولكنه صار من أهل البرزخ ، وليس من الدنيا ولا من الآخرة .
وأضيف يوم إلى يبعثون لأنه ظرف زمان ، والمراد بالإضافة المصدر .
ومضات سماح الإيمانية ( 010 )
https://mail.google.com/mail/u/0/?ui=2&ik=8c4e62fb9f&view=att&th=1467605f8f535ef9&attid=0.4&disp=emb&zw&atsh=1
قَال تَعَالَى :
{ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا
وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }
[سورة المؤمنون : 100]
قال قتادة :
طلب الرجوع ليعمل صالحا لا ليجمع الدنيا
. لعلي أعمل صالحا قال ابن عباس :
يريد أشهد أن لا إله إلا الله .فيما تركت أي فيما ضيعت وتركت
العمل به من الطاعات .
وقيل فيما تركت من المال فأتصدق .و لعل تتضمن ترددا ؛ وهذا الذي
يسأل الرجعة قد استيقن العذاب ، وهو يوطن نفسه على العمل الصالح
قطعا من غير تردد . فالتردد يرجع إما إلى رده إلى الدنيا ، وإما إلى
التوفيق ؛ أي أعمل صالحا إن وفقتني ؛ إذ ليس على قطع من وجود
القدرة والتوفيق لو رد إلى الدنيا . كلا هذه كلمة رد ؛ أي ليس الأمر
على ما يظنه من أنه يجاب إلى الرجوع إلى الدنيا ، بل هو كلام يطيح
في أدراج الريح . وقيل : لو أجيب إلى ما يطلب لما وفى بما يقول ؛
كما قال : ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه .
وقيل : كلا إنها كلمة هو قائلها ترجع إلى الله تعالى ؛ أي لا خلف في
خبره ، وقد أخبر أنه لن يؤخر نفسا إذا جاء أجلها ، وأخبر بأن هذا الكافر
لا يؤمن .
وقيل : إنها كلمة هو قائلها عند الموت ، ولكن لا تنفع .
ومن ورائهم برزخ أي ومن أمامهم وبين أيديهم .
وقيل : من خلفهم . برزخ أي حاجز بين الموت والبعث ؛
قاله الضحاك ، ومجاهد ، وابن زيد .
وعن مجاهد أيضا أن
البرزخ هو الحاجز بين الموت ، والرجوع إلى الدنيا .
وعن الضحاك :
هو ما بين الدنيا والآخرة .
ابن عباس :
حجاب .
السدي :
أجل .
قتادة :
بقية الدنيا .
وقيل : الإمهال إلى يوم القيامة ؛ حكاه ابن عيسى .
الكلبي :
هو الأجل ما بين النفختين ، وبينهما أربعون سنة .
وهذه الأقوال متقاربة . وكل حاجز بين شيئين فهو برزخ .
قال الجوهري :
البرزخ الحاجز بين الشيئين .
والبرزخ ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث ؛ فمن مات
فقد دخل في البرزخ .
وقال رجل بحضرة الشعبي :
رحم الله فلانا فقد صار من أهل الآخرة فقال : لم يصر من أهل الآخرة ،
ولكنه صار من أهل البرزخ ، وليس من الدنيا ولا من الآخرة .
وأضيف يوم إلى يبعثون لأنه ظرف زمان ، والمراد بالإضافة المصدر .