adnan
12-23-2012, 08:38 PM
أخيكم / عدنان الياس ( AdaneeNooO )
درس اليوم
أولاً : مع الشكر للأخ / فـارس خـالـد
ثانياً : مع الشكر للأخ / عثمان أحمد
[ إجـابـة سـؤال الـتـفـكـر ]
* قال تعالى :
{ أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
( سورة البقرة - (5) )
و كان الســــؤال
لماذا أتى بــ ( عَلَىٰ ) و لم يأتي بـ ( في ) أو ( لهم ) أو غيرها ... ؟
أما الإجـابــة فهـى :-
* أتى بـ " على " في هذا الموضع ، الدالة على الاستعلاء .
* وفي الضلالة يأتي بـ " في "
كما في قوله تعالى " إياكم " :
{ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }
* لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى , مرتفع به .
{ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى }
* و صاحب الضلال منغمس فيه محتقر .
{ أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }
ملاحظة :
لو تأملنا في الآية تجد أن كلمة ( هدى ) جاءت ( نكرة ) فلم يحدد ما نوع الهدى ،
و ذلك لأن التنكير للتعظيم .
* و أي هداية أعظم من تلك الصفات المذكورة المتضمنة للعقيدة الصحيحة و الأعمال المستقيمة ،
و هل الهداية ( الحقيقية ) إلا هدايتهم ، و ما سواها ( مما خالفها ) فهو ضلالة .
( المصدر : تفسير السعدي )
[ أحاديث فقهية عن الصــلاة ]
" مكروهات الصلاة - 3 "
عَنْ مُعَيْقِيبٍ رضى الله تعالى عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و سلم قَالَ
فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ قَالَ
( إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً )
رواه البخاري 1131 مسلم 851
معناه : لا تفعل ، و إن فعلت فافعل واحدة لا تزد ، و هذا نهي كراهة تنزيه فيه كراهته .
و اتفق العلماء على كراهة المسح لأنه ينافي التواضع و لأنه يشغل المصلي .
قال القاضي : و كره السلف مسح الجبهة في الصلاة
و قبل الانصراف يعني من المسجد مما يتعلق بها من تراب ونحوه .
شرح النووي لصحيح مسلم
حكى الخطابي في " المعالم " عن مالك أنه لم ير به بأسا و كان يفعله فكأنه لم يبلغه الخبر ،
و أفرط بعض أهل الظاهر فقال : إنه حرام إذا زاد على واحدة لظاهر النهي ،
و لم يفرق بين ما إذا توالى أو لا . مع أنه لم يقل بوجوب الخشوع ،
و الذي يظهر أن علة كراهيته المحافظة على الخشوع ، أو لئلا يكثر العمل في الصلاة ،
لكن حديث أبي ذر- رواه أبوداوود و أحمد و ضعفه الألباني
يدل على أن العلة فيه أن يجعل بينه و بين الرحمة التي تواجهه حائلا
المصدر : فتح الباري شرح صحيح البخاري .
أسأل الله لي و لكم الثبات
اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين
--- --- --- --- --- ---
المصدر : موقع " الشيبة " الصديق .
و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم و أجَلّ
صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )
( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )
( و الله الموفق )
=======================
و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم
و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية
" إن شـاء الله "
درس اليوم
أولاً : مع الشكر للأخ / فـارس خـالـد
ثانياً : مع الشكر للأخ / عثمان أحمد
[ إجـابـة سـؤال الـتـفـكـر ]
* قال تعالى :
{ أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
( سورة البقرة - (5) )
و كان الســــؤال
لماذا أتى بــ ( عَلَىٰ ) و لم يأتي بـ ( في ) أو ( لهم ) أو غيرها ... ؟
أما الإجـابــة فهـى :-
* أتى بـ " على " في هذا الموضع ، الدالة على الاستعلاء .
* وفي الضلالة يأتي بـ " في "
كما في قوله تعالى " إياكم " :
{ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }
* لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى , مرتفع به .
{ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى }
* و صاحب الضلال منغمس فيه محتقر .
{ أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }
ملاحظة :
لو تأملنا في الآية تجد أن كلمة ( هدى ) جاءت ( نكرة ) فلم يحدد ما نوع الهدى ،
و ذلك لأن التنكير للتعظيم .
* و أي هداية أعظم من تلك الصفات المذكورة المتضمنة للعقيدة الصحيحة و الأعمال المستقيمة ،
و هل الهداية ( الحقيقية ) إلا هدايتهم ، و ما سواها ( مما خالفها ) فهو ضلالة .
( المصدر : تفسير السعدي )
[ أحاديث فقهية عن الصــلاة ]
" مكروهات الصلاة - 3 "
عَنْ مُعَيْقِيبٍ رضى الله تعالى عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و سلم قَالَ
فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ قَالَ
( إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً )
رواه البخاري 1131 مسلم 851
معناه : لا تفعل ، و إن فعلت فافعل واحدة لا تزد ، و هذا نهي كراهة تنزيه فيه كراهته .
و اتفق العلماء على كراهة المسح لأنه ينافي التواضع و لأنه يشغل المصلي .
قال القاضي : و كره السلف مسح الجبهة في الصلاة
و قبل الانصراف يعني من المسجد مما يتعلق بها من تراب ونحوه .
شرح النووي لصحيح مسلم
حكى الخطابي في " المعالم " عن مالك أنه لم ير به بأسا و كان يفعله فكأنه لم يبلغه الخبر ،
و أفرط بعض أهل الظاهر فقال : إنه حرام إذا زاد على واحدة لظاهر النهي ،
و لم يفرق بين ما إذا توالى أو لا . مع أنه لم يقل بوجوب الخشوع ،
و الذي يظهر أن علة كراهيته المحافظة على الخشوع ، أو لئلا يكثر العمل في الصلاة ،
لكن حديث أبي ذر- رواه أبوداوود و أحمد و ضعفه الألباني
يدل على أن العلة فيه أن يجعل بينه و بين الرحمة التي تواجهه حائلا
المصدر : فتح الباري شرح صحيح البخاري .
أسأل الله لي و لكم الثبات
اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين
--- --- --- --- --- ---
المصدر : موقع " الشيبة " الصديق .
و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم و أجَلّ
صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )
( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )
( و الله الموفق )
=======================
و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم
و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية
" إن شـاء الله "