حور العين
06-12-2024, 12:17 PM
من:إدارة بيت عطاء الخير
حديث اليوم
حديث: ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقَرْنَيْنِ
عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
«ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقَرْنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ،
وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا«
[صحيح] - [متفق عليه]
الشرح
من تأكد الأضحية أن النبي صلى الله عليه وسلم حث عليها وفعلها
صلى الله عليه وسلم ، فقد ضحى بكبشين، في لونهما بياض وسواد ولكل
منهما قرنان. فذبحها بيده الشريفة لأنها عبادة جليلة قام بها بنفسه، وذكر
اسم الله تعالى عندها استعانة بالله لتحل بها البركة ويشيعها الخير، وكبر الله
تعالى لتعظيمه وإجلاله، وإفراده بالعبادة، وإظهار الضعف والخضوع بين
يديه -تبارك وتعالى-. بما أن إحسان الذبحة مطلوب -رحمة بالذبيحة، بسرعة
إزهاق روحها- فقد وضع رجله الكريمة على صفاحهما، لئلا يضطربا عند
الذبح، فتطول مدة ذبحهما، فيكون تعذيباً لهما، والله رحيم بخلقه.
معاني الكلمات
كبشين:
الكبش هو الثَنيُّ إذا خرجت رباعيته،
وحينئذ يكون عمره سنتين، ودخل في الثالثة.
أملحين:
الأملح من الكباش، هو الأغبر الذي فيه بياض وسواد،
وبياضه أكثر من سواده.
صفاحِهِما:
صفحة كل شيء وجهه وجانبه،
والمراد هنا صفاح أعناقهما
من فوائد الحديث
مشروعية التضحية وقد أجمع عليها المسلمون، والأضحية أفضل من
الصدقة بثمنها، فإذا كان له مال يريد التقرب به إلى الله
فالأفضل له أن يضحي.
الأفضل أن تكون الأضحية من هذا النوع الذي ضحى به النبي -صلى الله عليه وسلم-
لحسن منظره ولكون شحمه ولحمه أطيب.
الأفضل لمن يحسن الذبح أن يتولاه بنفسه؛
لأن ذبح ما قصد به القرب عبادةٌ جليلةٌ.
وجوب التسمية، والأفضل أن يقول عند الذبح:
[باسم الله والله أكبر] اقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
أن يضع رجله على صفحة المذبوح لئلا يضطرب،
وليتمكن من إزهاق روحه بسرعة فيريحه.
أن الأفضل في ذبح الغنم، إضجاعها، ويكون على الجانب الأيسر؛ لأنه أسهل.
استحباب الأضحية بالأقرن ويجوز بغيرها.
أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
حديث اليوم
حديث: ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقَرْنَيْنِ
عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
«ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقَرْنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ،
وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا«
[صحيح] - [متفق عليه]
الشرح
من تأكد الأضحية أن النبي صلى الله عليه وسلم حث عليها وفعلها
صلى الله عليه وسلم ، فقد ضحى بكبشين، في لونهما بياض وسواد ولكل
منهما قرنان. فذبحها بيده الشريفة لأنها عبادة جليلة قام بها بنفسه، وذكر
اسم الله تعالى عندها استعانة بالله لتحل بها البركة ويشيعها الخير، وكبر الله
تعالى لتعظيمه وإجلاله، وإفراده بالعبادة، وإظهار الضعف والخضوع بين
يديه -تبارك وتعالى-. بما أن إحسان الذبحة مطلوب -رحمة بالذبيحة، بسرعة
إزهاق روحها- فقد وضع رجله الكريمة على صفاحهما، لئلا يضطربا عند
الذبح، فتطول مدة ذبحهما، فيكون تعذيباً لهما، والله رحيم بخلقه.
معاني الكلمات
كبشين:
الكبش هو الثَنيُّ إذا خرجت رباعيته،
وحينئذ يكون عمره سنتين، ودخل في الثالثة.
أملحين:
الأملح من الكباش، هو الأغبر الذي فيه بياض وسواد،
وبياضه أكثر من سواده.
صفاحِهِما:
صفحة كل شيء وجهه وجانبه،
والمراد هنا صفاح أعناقهما
من فوائد الحديث
مشروعية التضحية وقد أجمع عليها المسلمون، والأضحية أفضل من
الصدقة بثمنها، فإذا كان له مال يريد التقرب به إلى الله
فالأفضل له أن يضحي.
الأفضل أن تكون الأضحية من هذا النوع الذي ضحى به النبي -صلى الله عليه وسلم-
لحسن منظره ولكون شحمه ولحمه أطيب.
الأفضل لمن يحسن الذبح أن يتولاه بنفسه؛
لأن ذبح ما قصد به القرب عبادةٌ جليلةٌ.
وجوب التسمية، والأفضل أن يقول عند الذبح:
[باسم الله والله أكبر] اقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
أن يضع رجله على صفحة المذبوح لئلا يضطرب،
وليتمكن من إزهاق روحه بسرعة فيريحه.
أن الأفضل في ذبح الغنم، إضجاعها، ويكون على الجانب الأيسر؛ لأنه أسهل.
استحباب الأضحية بالأقرن ويجوز بغيرها.
أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين