حور العين
09-05-2024, 04:02 AM
من:إدارة بيت عطاء الخير
حديث اليوم
عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي - رضي الله عنه - قال: ذكر
أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان،
إن البذاذة من الإيمان» يعني: التقحل. رواه أبو داود.
الشرح:
»البذاذة» - بالباء الموحدة والذالين المعجمتين - وهي رثاثة الهيئة وترك
فاخر اللباس. وأما «التقحل» فبالقاف والحاء: قال أهل اللغة: المتقحل هو
الرجل اليابس الجلد من خشونة العيش وترك الترفه. إنما كانت البذاذة من
الإيمان لما تؤدي إليه من كسر النفس والتواضع، قال عيسى عليه السلام:
جودة الثياب خيلاء القلب. وعوتب علي رضي الله عنه في إزار مرقوع،
فقال: يقتدي به المؤمن ويخشع له القلب. وهذا يدل على استحباب ذلك إذا لم
يكن فيه رياء، ولا حيلة على الدنيا. وبالجملة فالمحبوب التوسط في كل
شيء. وقال بعض العارفين - لما أنكر عليه جمال هيئته -: يا هذا، هيأتي هذه
تقول الحمد لله، وهيأتكم هذه تقول: أعطوني من دنياكم.
أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
حديث اليوم
عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي - رضي الله عنه - قال: ذكر
أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان،
إن البذاذة من الإيمان» يعني: التقحل. رواه أبو داود.
الشرح:
»البذاذة» - بالباء الموحدة والذالين المعجمتين - وهي رثاثة الهيئة وترك
فاخر اللباس. وأما «التقحل» فبالقاف والحاء: قال أهل اللغة: المتقحل هو
الرجل اليابس الجلد من خشونة العيش وترك الترفه. إنما كانت البذاذة من
الإيمان لما تؤدي إليه من كسر النفس والتواضع، قال عيسى عليه السلام:
جودة الثياب خيلاء القلب. وعوتب علي رضي الله عنه في إزار مرقوع،
فقال: يقتدي به المؤمن ويخشع له القلب. وهذا يدل على استحباب ذلك إذا لم
يكن فيه رياء، ولا حيلة على الدنيا. وبالجملة فالمحبوب التوسط في كل
شيء. وقال بعض العارفين - لما أنكر عليه جمال هيئته -: يا هذا، هيأتي هذه
تقول الحمد لله، وهيأتكم هذه تقول: أعطوني من دنياكم.
أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين