تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ


حور العين
03-04-2026, 06:48 PM
من : الأخت الزميلة / جِنان الورد
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ

{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ} (طه: 84)

‏‎تجسد هذه الآية قمة الشوق والمبادرة لرضا الله، حيث تعجل موسى -عليه السلام- للقاء ربه تاركًا قومه،

شوقًا ومحبة، مسارعًا في طاعته. إنها دعوة للمبادرة بالطاعات، والحرص على نيل رضا الله قبل فوات الأوان، مقدمًا محبة الله على الدنيا ..

‏‎نقاط التدبر
المسارعة والمبادرة :
تعكس الآية حرص المؤمن على أن لا يفوته خير، والسرعة في الامتثال للأوامر، كما أسرع موسى في الميقات.

* الغاية الأسمى (الرضا) :
لم يكن العجل لمجرد الوصول، بل لرضا الله، مما يعني أن الرضا هو الهدف الأعلى للمؤمن.

* علو الهمة :
في الشوق إلى الله، يترك العبد مشاغل الدنيا وراءه، كما قال موسى "هم أولاء على أثري".
* "وعجلت إليك ربِ" -كما يُستدل من سياق التفسير على قمة التذلل والقرْب.
‏‎
آية للعمل :
اجعل شعارك اليوم "وعجلت إليك ربي لترضى" من خلال السرعة في صلاتك، الصدقة،

أو أي عمل صالح، مستحضرًا نية نيل الرضا الإلهي.