الأبـنـة / هـيـفــاء اليــاس
أستحي من الله قبل ان تستحي من الناس
و للكل أن يراك ْ .. ويرى تصرفـاتك .. يرى كيف تعاملك .. أخلاقك !
او .. لو أنك علمتَ بان ثمة كاميرا مُعلقة في سقف منزلك ~
تُطاردك بعيْنها حيثُ ذهبت وحللتْ ..
لَــ كُنت يا أخي و يـا أختي ..
من أكثر الأشخاص استقامةً في هذا العالم.
سَـ تكون شَخصا بارا بوالديكْ ..
فلن ترضى ان يرى الاخرون كيف تعامل والديك بقسوة
سَـ تكون شخصـا مُحافظا على صلاتك فرضا فرضا في المسجد ..
لأنك سَـتستحي أن تكون شخصا يضمنُك قوله تعالى : } فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ {
أو أن يُقال : فلان لا يصلي ! !
سَـ تكون شخصا كريما .. شخصا مهذبا .. شخصا محافظا على
لـأنك .. سَـتستحي من أنظـــار النــاس ! لن تكذب .. حتى لايُقال عنك كذاب
لن ترتكب الذنوب والمعاصي تباعا ..
حتى لا يُقال عنك أنكَ غير سويّ ..
الحقيقة تنص .. على واقع أنك في نعمة الستر ..
تحت رقابة لطيفة .. رقابة الله سبحانه وتعالى.. الرقيب. ترتكب المعاصي .. تختلي بالذنوب .. تعق والديك ..
تأكل من رزقه .. تعصيه بنعمه ..
ولازلت في " ستر " الله الستير .. !
مـا أشد وقاحتك يابن آدم .. ومـا أقل حياؤك .. من الله! } يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ اذْ يُبَيِّتُونَ مَا
لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطا{
أولم تسمعِ قول الحبيب عليه صلوات ربي وسلامه
( اللَّهمَّ أنِّي أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشَّهادةِ )
وفي الختـام فـ لندعو الله كما كان يدعوه الحبيب عليه الصلاة والسلام