عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-28-2012, 08:40 AM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي اقتباس من كتاب- النظرات و العبرات ..~


اقتباس من كتاب- النظرات و العبرات ..~




النَّظرات و العَبَرات .. ~


أهلا بكم من جديد .. أصدقاء الكتاب

في سفري الأخير .. رافقني كتاب راائع
هو
" الـــــنـــظــــــــــرات"


* نبذة عن المؤلف :

مصطفى لطفي المَنْفَلُوطي
( 1876 - 1924 ) :

هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي .
أديب مصري من أم تركية ، قام بالكثير

من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ ،
و صياغة
عربية في غاية الجمال والروعة.
لم يحظى بإجادة اللغة الفرنسية لذلك أستعان بأصحابه الذين

كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو صياغتها وصقلها في قالب أدبي رائع.
كتاباه النظرات
والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث.


،،،


* محتوى الكتاب :


النظرات (ثلاث جزاء).
يضم مجموعة من مقالات
في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة،
والإسلاميات،
وأيضا مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة،
جميعها كانت قد
نشرت في جرائد،
وقد بدأ كتبات بها منذ العام 1907.

،،،


* وصف الكتاب ( مما قرأت ) :
إن أردت وصف هذا الكتاب بكلمتين فسأقولدروس في الحياة

لا تكن دقيقا وأعتبر الحرف في المنتصف, بخشيش!


مصطفى لطفي المنفلوطي

شخصية غير عادية أتهمه كثير من النقاد بالسوداوية,
وأقول دفاعاً عنه ماذا تسمى الواقع الذي نعيش فيه!,
هل من المطلوب أن يعيش الكاتب في الأحلام
أم يحاول أن يصلح ما أستطاع الوصول إليه بسلاحه الوحيد.


وهذا ما فعله المنفلوطي في كتابة الذي يتكون من ثلاث أجزاء “النظرات” .

النظرات هي مجموعة مقالات و أقاصيص و شعر
بعضها مترجم نشرت في “المؤيد”
ثم جمعت بعد ذلك فكان هذا الكتاب

.النظرات هي إحدى الحملات الأدبية ضد كل ما هو فاسد داخل مجتمعنا.


ما لفت نظري هو أن كثير من المواضيع التي
تطرق إليها المنفلوطي وكان يحاول معالجتها في عصره,
لازالت مجتماعاتنا إلى اليوم تعاني منها!.


لكن
الأمر لا يتوقف عند سرد لبعض المشكلات وحلولها
بل يتعدى ذلك إلى روعة وقوة الكاتب الأدبية المبهرة
التي تجعلك تنسى أن تتنفس!
فتضطر بين الحين و الآخر إلى التوقف و استرجاع أنفاسك
و قواك و التأمل أثناء ذلك فيما قرأته
أو أن تتخيل كيف ستكون روعة الذى لم تقرأه.


أما لو كنت محظوظا و أستلم “عقلك الباطن” العملية,
فستغرق حينها في بحر بيانه
ولا منقذ لك سوى أن تتوقف وترفع رأسك,
بين الحين و الآخر و تسترجع أنفاسك!


لقد أستحق بحق لقب “أمير البيان”


،،،


إن شاء الله أنقل لكم " هنا .. بعض المقالات التي استوقفتني في الكتاب


لنتشارك روعة هذا القلم


دمتم بخير


~


رد مع اقتباس