عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم يوم أمس, 02:45 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,807
افتراضي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ


من : الأخت الزميلة / جِنان الورد
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ


{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ} (طه: 84)

‏‎تجسد هذه الآية قمة الشوق والمبادرة لرضا الله، حيث تعجل موسى -عليه السلام- للقاء ربه تاركًا قومه،

شوقًا ومحبة، مسارعًا في طاعته. إنها دعوة للمبادرة بالطاعات،

والحرص على نيل رضا الله قبل فوات الأوان، مقدمًا محبة الله على الدنيا ..

‏‎نقاط التدبر

المسارعة والمبادرة :

تعكس الآية حرص المؤمن على أن لا يفوته خير، والسرعة في الامتثال للأوامر،

كما أسرع موسى في الميقات.

* الغاية الأسمى (الرضا) :

لم يكن العجل لمجرد الوصول، بل لرضا الله، مما يعني أن الرضا هو الهدف الأعلى للمؤمن.

* علو الهمة :

في الشوق إلى الله، يترك العبد مشاغل الدنيا وراءه، كما قال موسى "هم أولاء على أثري".

* "وعجلت إليك ربِ" -كما يُستدل من سياق التفسير على قمة التذلل والقرْب.
‏‎
آية للعمل :

اجعل شعارك اليوم "وعجلت إليك ربي لترضى" من خلال السرعة في صلاتك،

الصدقة، أو أي عمل صالح، مستحضرًا نية نيل الرضا الإلهي.

رد مع اقتباس