عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-27-2011, 12:37 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي ( 56 ) التشويق لمعرفة سيرة الحبيب


( 56 ) التشويق لمعرفة سيرة الحبيب
صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم

هو كتاب من ( 757 ) صفحة و لكنه ليس مثل ما قرأته من الكتب
أستغرق وقت طويل فى البحث و التنقيب و ليس كتابة بالقلم فقط كتبه بعد جهد كبير
عمله بصيغة سؤال و جواب لكثرة الإستفسارات عن هذا الموضوع الهام و المحبب للقلوب
خصكم به و جعل نشره بالنت حصرياً لبيتيكم و بيتيه بيتى عطاء الخير الإسلاميين
و المجموعات الإسلامية الشقيقة

الأخ الدكتور / عبدالله بن مراد العطرجى
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحلقة السادسة و الخمسون

تابع الجزء الثانى :


جوانب من سيرة الحبيب المصطفى

رسول الله سيدنا محمد بن عبدالله


صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


غزوات رسول الله صلى الله عليه و سلم

غزوة أُحُدْ – الجزء الثالث


من القرشي الذي عثر على ثغرة في جيش المسلمين في غزوة أحد ؟


ج القرشي الذي عثر على ثغرة في جيش المسلمين في غزوة أحد :


خالد بن الوليد ( قبل إسلامه ) رضى الله تعالى عنه و الذي كان على ميمنة جيش قريش.


حيث وجد ثغرة في مكان الرماة الذين تخلوا عن موقعهم عندما رأوا فرار جيش قريش،


ونزلوا لساحة المعركة حيث الغنائم.



ماذا حدث لجيش المسلمين في غزوة أحد عندما تخلى الرماة عن موقعهم ؟


ج عندما تخلى الرماة عن موقعهم في غزوة أحد، حدث ما يلي:



- توجه لثنية الجبل جيش قريش بقيادة خالد بن الوليد.



- انقلب ميزان المعركة في غير صالح المسلمين.



- استدارت رحى المعركة من جديد.



- كان يحمل راية المسلمين مصعب بن عمير، فخاتله ابن قميئة الليثي وقتله.


- ذهب عمرو بن قميئة إلى قريش زاعماً أنه قتل رسول الله صلى الله عليه و سلم .



-أصيب رسول الله صلى الله عليه و سلم رغم الحراسة المشددة حوله


بجراح في وجهه الشريف و بكسر في ثناياه السفلى من حجر


رماه به عتبة بن أبي وقاص ، و وقع في إحدى الحفر التي حفرها أبو عامر


الفاسق للكيد بالمسلمين ، و شُج في وجْهِهِ ، و كُلِمَتْ شفته .



- ألقى بعض المسلمين سلاحهم من أيديهم وبقوا واقفين حيارى مندهشين .



- قال بعض المسلمين: ليت لنا من يأتي عبدالله بن أبيّ ابن سلول


ليأخذ لنا أماناً من أبي سفيان قبل أن يقتلونا ؟



كيف تعامل أنس بن النضر مع المسلمين الذين ألقوا سلاحهم من أيديهم


في غزوة أُحد بعد نزول الرماة من موقعهم ؟


ج جاء أنس بن النضر إلى المهاجرين والأنصار وقد ألقوا ما بأيديهم،


فقال: ما يُجْلسكم؟ قالوا: قتل رسول الله صلى الله عليه و سلم ؛


وكان الشيطان قد نادى بذلك، وفقده المسلمون لاختلاطهم، فلم يعرفوه.


فقال لهم أنس: فماذا تصنعون بالحياة بعده ؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه،


ثم قال: إني أَجِدُ ريح الجنة دون أُحُد، فمضى فاستقبل المشركين وقاتل حتى قُتِل.


ولما وجدوه في القتلى ما عرفوه حتى عرفته أخته بشامة أو ببنانه،


وفيه بضع وثمانون طعنة وضربة ورمية بسهم.



كيف تعامل أنس بن النضر مع بعض المسلمين الذين قالوا:


ليت لنا من يأتي عبدالله بن أبيّ ابن سلول ليأخذ لنا أماناً من أبي سفيان


قبل أن يقتلونا في غزوة أُحد بعد نزول الرماة من موقعهم ؟


ج تعامل أنس بن النضر مع بعض المسلمين الذين قالوا :


ليت لنا من يأتي عبدالله بن أبيّ ابن سلول ليأخذ لنا أماناً من أبي سفيان


قبل أن يقتلونا في غزوة أُحد بعد نزول الرماة من موقعهم،


فقال لهم: يا قوم؛ إن كان محمد قد قُتِلْ فإن رب محمد لم يقتل،


فقاتلوا على ما مات عليه محمد صلى الله عليه و سلم ،


اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء،


ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه.



كيف تعامل الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما أصيب في غزوة أُحد ؟


ج عندما أصيب رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة أُحد،


قام الصحابة رضوان الله عليهم بإسعافه، فأمسك بيده علي بن أبي طالب.


ورفعه من الحفرة طلحة بن عبيدالله.


ورشف الدم من وجهه الشريف: مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري.


واقتلع أبو عبيدة بن الجراح حلقتي المغفر من فمه صلى الله عليه و سلم ،


فاقتلعت ثنيتاه السفلى.



كيف تجلت رحمة رسول الله صلى الله عليه و سلم بأعدائه في غزوة أُحد ؟


ج تجلت رحمة رسول الله صلى الله عليه و سلم بأعدائه في غزوة أُحد،


في قوله صلى الله عليه و سلم:


( كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم و هو يدعوهم إلى ربهم )،


حتى قال له عنهم بعض صحابته : لو دعوت عليهم،


أجابهم:


( إني لم أبعث لعاناً ، و لكن بعثت داعياً و رحمة ،


اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون ).


و ينزل عليه الوحي بقول الله تعالى :


{ لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) }


(سورة آل عمران).



ماذا قال حسان بن ثابت في المعتدي الآثم عتبة بن أبي وقاص الذي رمى


رسول الله صلى الله عليه و سلم بحجر في غزوة أُحد ؟


ج قال حسان بن ثابت في المعتدي الآثم عتبة بن أبي وقاص الذي رمى


رسول الله صلى الله عليه و سلم بحجر في غزوة أُحد:


إذا الله جازى معشراً بفعالهم





وضرهم الرحمن رب المشارق



فأخزاك ربي يا عتيب بن مالك




ولقاك قبل الموت إحدى الصواعق



بسطت يميناً للنبي تعمداً




فأدميت فاه، قطعت بالبوارق



فهلا ذكرت الله والمنزل الذي




تصير إليه عند إحدى البوائق





ما أثر إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم على قريش ؟


ج أثر إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم على قريش،


أنهم استشعروا نوعا من الراحة والبرود، فلم يقاتل من جنودها إلا القليل.



ما أثر إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم على المسلمين ؟


ج أثر إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله على المسلمين:


كان فرصة ليستجمعوا رباطة الجأش وتوحيد الجهد.


صدق بعض المسلمين الخبر ففترت عزائمهم.


كان فرصة ليتهيأ رسول الله صلى الله عليه و سلم لقيادة المعركة مرة أخرى.



كيف واسى أفراد جيش المسلمين بعضهم بعضاً عند إشاعة الخبر الكاذب


بمقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟


ج بعد إشاعة الخبر الكاذب بمقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم ،


واسى أفراد جيش المسلمين بعضهم بعضاً، على النحو التالي:


فقد جاء أنس بن النضر إلى جمع من المسلمين حزانى متخاذلين،


وقال لهم: ما تنتظرون؟


فأجابوه: قُتِلَ رسول الله صلى الله عليه و سلم !


فبادرهم بالقول: ما تصنعون بالحياة بعده ؟


قوموا فموتوا على ما مات عليه.


والتقى أنس بسعد بن معاذ، وقال له يا سعد: إني لأجد ريح الجنة من دون أحد..


وتقدم إلى مقاتلة قريش، حتى قُتَلْ.


وعندما رأى كعب بن مالك رسول الله صلى الله عليه و سلم يتهيأ لقيادة المعركة مرة أخرى،


صاح بفرحة وقال: يا معشر المسلمين، أبشروا،


هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم...


فأسكته بإشارة من يده الكريمة صلى الله عليه و سلم.


وتجمع حوله المسلمون ممن بلغهم الصوت، وتسامع الآخرون بأسعد خبر،


وراحوا يتطلعون إلى الشِّعب الذي كان فيه صلى الله عليه و سلم


وعاد إليه تحت راية الأنصار، وهم خلفه.



ما الآية الكريمة من القرآن الكريم التي نزلت عندما أُشيع


مقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وقعد المسلمون عن مواجهة العدو ؟


ج الآية الكريمة من القرآن الكريم التي نزلت عندما أُشيع


مقتل رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وقعد المسلمون عن مواجهة العدو،


هي قول الله تعالى :


{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ


انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ


فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) }


(سورة آل عمران).

و نتابع غداً إن شاء الله الجزء الرابع من غزوة أُحُد

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و نستكمل فى الحلقة القادمة غداً إن شاء الله تعالى

رد مع اقتباس