![]() |
![]() |
المستشار نبيل جلهوم | ||
المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
انشر الموضوع |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]() من:إدارة بيت عطاء الخير درس اليوم [ صفات الله الواردة في الكتاب والسنة - العفو و الـمعافاة ] صفةٌ فعليَّةٌ لله عزَّ وجلَّ ثابتةٌ له بالكتاب والسنة، ومعناها الصفح عن الذنوب، و(العَفُوُّ) اسم لله تعالى. · الدليل من الكتاب: 1- قولـه تعالى: { إِنَّ الله كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا } [النساء: 43]. 2- وقولـه: { عَفَا الله عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهمْ } [التوبة: 43]. · الدليل من السنة: 1- حديث الدعاء على الجنازة: ( اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه واعف عنه...) 2- حديث عائشة رضي الله عنها: ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك...). ولا يستعاذ إلا بالله أو بصفة من صفاته. قـال الأزهري: (قـال أبو بكر بن الأنباري: الأصل في قولـه جلَّ وعزَّ: { عَفَا الله عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهمْ } محا الله عنك؛ مأخوذ من قولـهم: عفت الرياح الآثار: إذا درستها ومحتها...) . وقال ابن القيم: (وَهُوَ العَفُوُّ فَعَفْوُهُ وَسِعَ الوَرَى لَوْلاَهُ غَارَ الأرْض بِالسُّكَّانِ) وقال السعدي: (العفو، الغفور، الغفار: الذي لم يزل ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفاً) أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |