![]() |
![]() |
المستشار نبيل جلهوم | ||
المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
انشر الموضوع |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]() من: الأخت / هند أدهم اجمل ما قرأت أنا أم لطفلة لم تكن كأي طفلة… كانت هبة من الله، لكنها مختلفة عن كل أطفال الدنيا. يوم وُلدت، أحاط بها الأطباء، وقلوبنا معلقة بنظراتهم، فجاء التشخيص كالصاعقة: “لن تمشي… لن تتكلم… لن تسمع… لن ترى… بل حتى دماغها لا يُرسل إشارات للإحساس أو قضاء الحاجة!” كلمات سكنت أذني لسنوات، لم تغادرني لحظة. توالت التقارير الطبية، وكلها تحمل ذات القسوة، حتى ذهبنا بها إلى ألمانيا، نبحث عن أمل… فجاء الجواب هناك أكثر قسوةً: “هذه الطفلة ستقضي عمرها كله بلا حركة، بلا حديث، بحفاضة دائمة…” تخيلوا قلب أم تُقال لها هذه الكلمات! هل أستسلم؟ هل أبكي؟ هل أصرخ؟ لا، لقد كان في قلبي يقين واحد: أن فوق كل طبيب… ربٌّ يقول للشيء كن فيكون. وأن القرآن ليس مجرد كتاب… بل دواء ورحمة، وشفاءٌ لا يعلمه إلا من ذاقه. بدأت رحلتي الحقيقية… • صارت الفاتحة وردًا يوميًا أقرؤه على ابنتي ألف مرة، دون كلل أو فتور. • أُسمعها آياتي اليومية وهي بين يديّ، وكأن قلبي يسكب فيها النور من كلام الله. • لم يخلو بيتنا من صوت القرآن، ليل نهار . أيقنت أن الشفاء لن يأتي من تقرير طبي، بل من يقين قلبي! فتمسكت بالدعاء، وبقيت أردد: “اللهم إنك قلتَ وقولك الحق: (ونُنَزّلُ من القرآنِ ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين).” ومرت السنوات… وفي عامها السادس، وقعت المعجزة! نظرتُ إليها… فإذا بها تمشي! وإذا بها تنطق! وإذا بها تسمع! وإذا بها تدخل الحمام وحدها! أغرورقت عيناي، وسجد قلبي قبل جبيني، ليسجد لله شكرًا وبكاءً وفرحًا. واليوم… هي زهرة البيت… تحفظ من كتاب الله . كتبتُ كلماتي هذه، لا لأروي حكاية، بل لأصرخ بها في وجه اليأس: يا كل أمّ، يا كل قلب موجوع… لا تيأس من رحمة الله. القرآن ليس مجرد تلاوة… إنه شفاء… دواءٌ للأجساد، وسكينةٌ للقلوب، وأملٌ يُنبِت المعجزات. داووا أبناءكم بالقرآن… املأوا بيوتكم بصوته… واجعلوا لقلوبكم وردًا لا ينقطع… ثم انظروا رحمة الله لمن صدق وتوكل. فوالله… ما طرقنا باب القرآن بيقين، إلا وفُتح لنا باب من أبواب الشفاء. قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ من أمٍّ جربت عظمة اليقين بالله وذاقت أثر الورد القرآني في لحم ودم فلذة كبدها. لله درها من أم لاأقول صبرت على المرض ولكن صبرها على الورد والدعاء والأذكار فجزاها الله بما يرضيها ويقرُ عيّنها
|
![]() |
|
|
![]() |