|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من: الأخ المهندس / عبد الدائم الكحيل الحياة أعظم فرصة للعمل بذل الوسع في العمل وتذكر أن الأعمار قصيرة والساعات محدودة فهذه الحياة أعظم فرصة للعمل وليس هناك مكان للعمل غيرها، فكلما تذكر الإنسان ذلك سارع إلى الخير. قال محمد بن أبي توبة: «قأقام معروف الكرخي الصلاة ثم قال لي: تقدم، فقلت: إن صليت لكم هذه الصلاة لم أصل لكم غيرها. فقال لي: أراك تحدث نفسك إنك تعيش حتى تصلي صلاة أخرى أعوذ بالله من طول الأمل، فإنه يمنع من خير العمل». وإذا كانت الدينا قصيرة فلا أقل من أن يجعل له عملاً يدر عليه الحسنات بعد موته من الآن ويرتب له ! قال صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علمًا نشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورثه، ومسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أونهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته» [رواه ابن ماجه]. ولمن عمل كثيرًا: عملك الذي تقدمه قليل في جنب الله وإن ظهر لك مثل الجبال فاجمع على قلبك الخوف والرجاء وتذكر قول ابن عون: «لا تثق بكثرة العمل فإنك لا تدري أيقبل منك أم لا؟ ولا تأمن ذنوبك فإنك لا تدري أكفرت عنك أم لا؟ إن عملك مغيب عنك كله». التعديل الأخير تم بواسطة حور العين ; يوم أمس الساعة 09:00 PM |
![]() |
|
|
![]() |