|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من: الأخ المهندس / عبد الدائم الكحيل البذل والإنفاق قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ: "أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك". وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ". #متفق_عليه (لا تحصي) أي: لا تحصي ما تنفقين، حتى لا تستكثريه، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك. (لا توعي) أي: لا تجمعي المال في الوعاء وتدخريه بخلا به خشية النفاد. (لا توكي) أي: شد رأس الصرة والكيس بالوكاء، وهو الرباط الذي يُربط به، والمعنى: لا تدخري وتمنعي ما في يدك بخلا به. (الشرح): قال أهل العلم: فيه الحث على النفقة، والنهي عن الإمساك، وادخار المال في الوعاء، فإن ذلك من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة. ومن لا يحاسب عند (النفقة)، لا يُحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب، فحقه أن يعطي ولا يحسب. ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وأن من شح بالصدقة، وأحصى وأوعى وأوكى، فإن الله يحصي عليه، ويوعي عليه، ويوكي عليه، ويمنع البركة في ماله والنماء فيه.. ــــــــــــ بقلم عبد الدائم الكحيل |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |