|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من:إدارة بيت عطاء الخير درس اليوم الخاسر المحروم الخاسر المحروم هو الذي يدخل رمضان ثم يخرج منه مثلما كان قبل رمضان أو أسوأ، ولم يورث رمضان عنده توبة ولا استغفاراً، ولا إقلاعاً عن الذنوب والسيئات، على الرغم من زيادة دواعي الخير في هذا الشهر المبارك، وضعف دواعي الشرِّ، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم -: (إذا دخل رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب جهنم، وسُلسِلت الشياطين) رواه البخاري. ـ الخاسر المحروم في رمضان مَنْ يقضي وقته ويضيع ليله ونهاره فيما يغضب الله عز وحل، من لهو ولعب ومشاهدة لما حرم الله. ـ الخاسر المحروم مَنْ تمر عليه أيام رمضان يوماً بعد يوم، ولم يُقْبِل ويجتهد مع القرآن الكريم تلاوة وعملا. ـ الخاسر المحروم هو مَنْ حظه ِمْن صيامه الجوع والعطش، فقد صام عن الطعام والشراب، ولم يصم عن الحرام ومساوئ الأخلاق، ولَم يتجنَّبْ قولَ الزُّورِ والكَذِبِ والبُهْتانِ والغِيبةِ والسب والبذاء ونَحْوِها مِن الْمَناهي، فيَحصُلُ له الجوعُ والعطش، ولا يَحصُلُ له الثَّواب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ربَّ صائمٍ ليسَ لَه من صيامِه إلَّا الجوع، وربَّ قائمٍ ليسَ لَه من قيامِه إلَّا السَّهرُ) رواه ابن ماجه وحسنه الألباني. ـ الخاسر المحروم هو من يتكاسل عن الصلاة، وعن القيام في صلاة التراويح، لأنه إذا لم يحافظ المسلم على صلاته ـ التي هي من أركان الإسلام في رمضان ـ، ولم يُقبل على صلاة التراويح بما فيها من فضل، فمتى يحافظ ويقبل؟!! والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ) رواه مسلم. ويقول: (مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه) رواه البخاري. ـ الخاسر المحروم هو الذي لا يسارع في البذل والعطاء والصدقات، فلم يعرف الفقير والمسكين له بابا، ولم يقتد بنبيه صلى الله عليه وسلم الذي كان أكرم وأجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان. ـ الخاسر المحروم من يصوم نهاره، فإذا هو أفطر إذ بعينِه وسمعِه على ما حرَّم الله تُفْطِر. ـ الخاسر المحروم هو الذي لم يُحْسِن اختيار أصحابه وجلسائه فكانوا من الذين لا يعرفون حق وحُرْمة هذا الشهر الكريم، فازداد بصحبتهم ومجالستهم خسرانا وحرمانا. ـ الخاسر المحروم هو الغافل عن ذكر الله، الذي لا يعرف المساجد إلا لأداء الفرائض فقط، وربما قصَّر في المحافظة عليها. ـ الخاسر والمحروم حقا هو مَنْ أدرك شهر رمضان ولم يتب فيه إلى الرحمن، وأصرَّ على المعاصي والسيئات، ولم يجتهد فيه في عبادة الله، ولم يحرص ويسارع فيه إلى العبادات والخيرات، وانتَهى الشَّهرُ ولم يُغفَرْ له. وأي خسارة وحِرْمان أعظم مِنْ أن يدخل المرء فيمن عناهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (رَغِمَ أنفُ (خاب وخسر) رجلٍ دخل عليه رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبلَ أن يُغفَرَ له) رواه الترمذي وصححه الألباني. قال الطيبي في "الكاشف عن حقائق السنن": "وكذا شهر رمضان شهر الله المُعَظَّم، {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}(البقرة:185)، فمَنْ وجد فرصة تعظيمه بأن قام فيه إيمانا واحتسابا عَظَّمَه الله، ومَنْ لم يعظمه حقَّرَه الله تعالي". إن بلوغ شهر رمضان مِنْ نعم الله تعالى العظيمة على عباده، ولا يدري الإنسان لعل هذا الشهر هو آخر رمضان في عمره إنْ أكمله، فكم مِنْ أناس صاموا معنا رمضان الماضي، وهم الآن في بطون الأرض مرتهنون بأعمالهم.. والصحابة رضوان الله عليهم ـ لِما علموه مِنْ فضل وعِظَم شهر رمضان ـ كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم هذا الشهر العظيم، ويدعون الله تعالى ستة أشهر بعده أن يتقبله الله منهم. وكان يحيى بن أبي كثير إذا حضر رمضان يدعو: "اللهم سلمني لرمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلا ".. فشهر رمضان تاج على رأس الزمان، من رُحِم فيه فهو المرحوم، ومن حُرِم خيره فهو المحروم، ولذلك كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول عند انتهاء ورحيل شهر رمضان: "مَنْ هذا المقبول مِنَّا فنهنيه، ومَنْ هذا المحروم منا فنعزيه، أيها المقبول: هنيئاً لك، أيها المردود: جَبَرَ الله مصيبتك". اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولك سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |