|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من:الابنة / أسماء المرسى ساعتين حد أقصى لاستخدام الشاشات أصدرت الحكومة البريطانية إرشادات جديدة توصى بتجنب استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية، باستثناء الأنشطة المشتركة مثل المكالمات المرئية، أما بالنسبة للأطفال من سن الثانية إلى الخامسة، فيُقترح ألا تتجاوز مدة استخدامهم للشاشات ساعة واحدة يوميًا. تتماشى تلك التوصيات مع توجيهات منظمة الصحة العالمية، التي توصي بعدم استخدام الشاشات للأطفال الرضع دون سن الثانية، وبحد أقصى ساعة واحدة في اليوم للأطفال الأكبر سناً الذين تبلغ أعمارهم أربع سنوات أو أقل. مميزات وعيوب استخدام الشاشات للأطفال تتيح تقنية الشاشات اللمسية فرصًا جديدة للتعلم واللعب ، ولكن تُثار أيضًا تساؤلات حول تأثيرها على النمو الاجتماعي للأطفال، ومهارات التواصل، والاستعداد للمدرسة، ويعمل الباحثون والمنظمات الصحية على دراسة كيفية تفاعل الوسائط الرقمية مع نمو الأطفال وتشكيل تجاربهم المبكرة . وقد ارتبط الاستخدام المفرط للشاشات اللمسية بتأخر في اللغة التعبيرية ، وانخفاض مدى الانتباه ، وضعف التفاعلات بين الآباء والأطفال ، لكن الصورة ليست أحادية الجانب، ووفقا لعدد من الأبحاث، يمكن أن يساعد التعرض المبكر للتقنيات متعددة الوسائط، وهي أدوات تجمع بين الصوت والصور واللمس والحركة، في تشكيل يشكل التطور الاجتماعي للأطفال بطرق إيجابية وسلبية على حد سواء. مهارات اللغة والتعاون من الجوانب الإيجابية، يمكن للاستخدامات التفاعلية والجذابة للتكنولوجيا أن تعزز تنمية اللغة، وتشير الدراسات إلى أن المنصات الرقمية التي تشجع على سرد القصص ولعب الأدوار والأنشطة التعاونية يمكن أن تعزز كفاءة الأطفال في التواصل. يمكن أن تساعد الشاشات اللمسية الأطفال على العمل معًا في المهام المشتركة. تعزز واجهات اللمس المتعدد حل المشكلات بشكل جماعي ، وتبادل الأدوار، والحوار. وهذا بدوره يعزز التعاون والعلاقات بين الأقران. أضرار الاستخدام السلبي للشاشات الإفراط في استخدام الشاشات قد يقلل من فرص التفاعل المباشر، مما يحد من ممارسة الأطفال لمهارات المحادثة والفهم العاطفي، وعندما يستخدم الأطفال الشاشات بشكل سلبي أو في عزلة ، قد يقلّ انخراطهم في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين. يُعدّ استخدام الآباء للشاشات مصدر قلق آخر، فعندما ينشغل الآباء بأجهزتهم الخاصة، يقلّ تواصلهم مع أطفالهم، مما يقلل من فرص إجراء حوارات هادفة ذات مغزى تعليمي. قد يؤثر استخدام الشاشات اللمسية بشكل مباشر على التواصل، تشير الدراسات إلى أن الكتب الإلكترونية قد تحوّل انتباه الآباء نحو الجهاز بدلاً من القصة، مما يُقلل من الحوار الهادف ويُضعف جودة تجارب القراءة المشتركة. كما تُشير بعض الأبحاث إلى أن الاستخدام المُفرط للشاشات اللمسية قد يُصعّب على الأطفال فهم الإشارات الاجتماعية والعاطفية، مما قد يؤثر على قدرتهم على تحليل المواقف الاجتماعية . من المهم الإشارة إلى أن تأثير استخدام الشاشات اللمسية يتأثر بعدة عوامل وسيطة، حيث يتعلم الأطفال بشكل أفضل عندما يقوم الكبار أو زملاؤهم في الصف بنمذجة كيفية استخدام الأجهزة التي تعمل باللمس، وكما تنص التوجيهات الحكومية، من الأفضل أيضاً أن يشاهد الكبار الشاشات مع أطفالهم، بدلاً من أن يشاهدها الطفل بمفرده . تشير الأدلة إلى أن السؤال ليس ما إذا كان ينبغي للأطفال استخدام الشاشات اللمسية، بل كيف، فالتجارب الرقمية عالية الجودة والتفاعلية والمدعومة اجتماعياً تُثري نموهم، بينما قد يُعيق الاستخدام السلبي أو المفرط هذا النمو ، مع ذلك من الضروري إدراك أن المحتوى الرقمي ليس كله على نفس القدر من الجودة. فجودة استخدام التكنولوجيا وسياقها قد يكون لهما تأثير كبير . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |