صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-18-2026, 08:27 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,654
افتراضي التنازل عن الميراث



من:إدارة بيت عطاء الخير
سؤال وجواب

التنازل عن الميراث في حياة المورث غير معتبر

السؤال

والدي على قيد الحياة، ويريد أن أمضي تنازلًا عن كل مستحقاتي للورثة،

بحجة أنه لا يريد أن يرث أهل زوجي، مع العلم أنني ليس لدي ذرية، ولم يتم

عمل حصر أو إعلان وراثة، ولا يوجد أي شيء مكتوب باسم أحد.

أنا أقيم أنا مع زوجي في شقة ضمن بيت مكون من 7 أدوار، ملك لوالدي وأخواتي،

حيث يسكن كل واحد في شقته الخاصة دون دفع إيجار. أما أنا فأدفع إيجارًا

رمزيًا منذ حوالي 13 سنة، وهو على علم بذلك.

ويقول لي: "لا بد أن تتنازلي، لأنك استفدتِ من الشقة، ولم أستفد من إيجارها

كما لو كنتِ قد أجرتها لشخص آخر، ولن أعطيك ميراثك مرتين.

ولا أريد أن أموت وأترك أهل زوجك شوكة في ظهر إخوانك.

فهل شرعًا يجوز للإنسان أن يستفيد من ورثه قبل أن يُورَّث؟ أم الأفضل أن أدفع

ثمن الإيجار على عين والدي، أم بعد وفاته؟ وما هو الصواب لأرضي والدي؟

مع العلم أنني إذا تنازلت سأكون مجبرة وليس برضاي، لأني أبرأ إلى الله

من أكل حقوق العباد التي شرعها لهم؟

ولو لم أوقع التنازل، فقد يؤدي ذلك إلى قطيعة رحم ومشاكل كثيرة

مع والدي.

جزاكم الله خير الجزاء.



الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى هو الذي تولى قسم المواريث بنفسه، وأعطى كل ذي حق حقه، ثم

قال سبحانه:

( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ

خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ

نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) [النساء: 13 - 14].

قال السعدي -رحمه الله-: أي تلك التفاصيل التي ذكرها في المواريث

حدود الله التي يجب الوقوف معها وعدم مجاوزتها، ولا القصور عنها. اهـ.

ولا عبرة بالتنازل عن الميراث في حياة المورث؛ لأن الإرث إنما يستحق بالموت،

وعليه؛ فلو تنازلتِ عن ميراثكِ في حياة أبيك، لم يكن هذا ملزمًا لكِ، وجاز لكِ

المطالبة بحقك في التركة بعد وفاته، وإن قررتِ التنازل عنه بعد موته، فإنها تكون

هبة مستأنفة منكِ لإخوتك.

وأما انتفاعك أنت وإخوتك بالسكنى في بيت أبيكم، فلا أثر له على أسهم الميراث

أو أنصبة الورثة، وليس هو تمليكًا لأحد منكم للشقة التي يسكنها في حياة أبيه.

وأما ما ذكرته من قطيعة الرحم والمشاكل الكثيرة مع والدك، إذا لم تكتبي التنازل

الذي يريده، فهذا لا يوجب عليك التنازل، ولكن إن فعلته؛ برًا بأبيك وطاعة له،

فهو أفضل وأعظم لثوابك.

فتاوى إسلام ويب

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات