|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من:إدارة بيت عطاء الخير
درس اليوم ما مكانة شهر ذي القعدة في الإسلام؟ ذو القعدة هو أول الأشهر الحرم المتوالية التي اصطفاها الله عز وجل وفضّلها على غيرها، وهذا الاصطفاء الإلهي يستوجب من المسلم حذرًا شديدًا ومزيدًا من التقوى والعمل الصالح، ففيه تُضاعف الحسنات وتُعظّم السيئات. وقد ورد هذا الفضل في القرآن والسنة، فمن القرآن الكريم: يقول الله تعالى مبيّنًا منزلة هذه الأشهر: ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا فِی كِتَٰبِ ٱللَّهِ یَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُوا۟ فِیهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ﴾ [التوبة: ٣٦]. ومن السنة النبوية: بيّن النبي ﷺ هذه الأشهر في خطبة حجة الوداع، ليؤكد على حرمتها في أذهان الأمة دائمًا، قائلًا: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ» [متفق عليه]. وقد سمي هذا الشهر "ذا القَعدة"؛ لأن العرب في الجاهلية كانت تقعد فيه عن القتال والغزوات والترحال، تعظيمًا لحرمته، وتهيئةً للطرق والمقاصد لزوار بيت الله الحرام، فلما جاء الإسلام أقرّ هذه الحرمة وزادها تشريفًا وتأكيدًا. أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين |
![]() |
|
|
![]() |