صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 09:39 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,850
افتراضي التغذية المثالية من الفطار للسحور


من: الابن الدكتور / ماجد الياس
التغذية المثالية من الفطار للسحور


يعيش كثير من الأطفال تجربة الصيام لأول مرة في رمضان، وهذه الخطوة تتطلب وعيًا غذائيًا خاصًا،

يضمن للطفل صيامًا آمنًا دون أن يؤثر سلبًا على صحته أو نموه، فالتغذية المتوازنة بين الإفطار والسحور

تمثل حجر الأساس في دعم طاقة الطفل وحمايته من الجفاف أو الإجهاد


ويؤكد أطباء الأطفال أن استعداد الجسم الصغير للصيام يختلف عن البالغين، نظرًا لاحتياجات النمو المستمرة،

ووفقًا لإرشادات عامة عن منظمة الصحة العالمية، فإنه من الضرورى حصول الأطفال على وجبات متكاملة

تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن، خاصة في المراحل العمرية الأولى.

فيما يلى.. نصائح للأمهات من أجل تغذية مثالية لأطفالهم في أول سنة صيام:

وجبة الإفطار.. بداية متدرجة وآمنة

ينصح الخبراء بأن يبدأ إفطار الطفل بكمية معتدلة من السوائل، مثل الماء أو الحليب، مع تمرة واحدة،

لتزويد الجسم بجرعة سريعة من الطاقة دون إرهاق المعدة، وبعد ذلك، يُفضل الانتظار دقائق قليلة

قبل تناول وجبة متوازنة تضم مصدرًا للبروتين مثل الدجاج أو اللحم أو البقوليات، إلى جانب الأرز أو الخبز الأسمر،

وحصة من الخضراوات المطهية أو الطازجة.

كما يجب عدم الإفراط في تناوله للأطعمة المقلية أو الغنية بالسكريات بعد الصيام، إذ قد تسبب اضطرابات هضمية

أو ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات السكر يتبعه شعور بالخمول، لذلك من الأفضل تقليل الحلويات

وجعلها بكميات صغيرة بعد ساعة إلى ساعتين من وجبة الإفطار.

الحفاظ على الترطيب بين الإفطار والسحور

الترطيب عنصر حاسم في تجربة الصيام الأولى، لذلك يجب تشجيع الطفل على شرب الماء على فترات

منتظمة بين الإفطار والسحور، بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، كما يمكن إدخال الشوربات

والفواكه الغنية بالماء مثل البرتقال ضمن النظام الغذائي لتعزيز مستويات السوائل في الجسم.

السحور.. وجبة تمنح طفلك الطاقة اللازمة في الصيام

وجبة السحور لا تقل أهمية عن الإفطار، بل تُعد العامل الأساسي في قدرة الطفل على إكمال ساعات الصيام

براحة وسلاسة، وهنا يوصي خبراء التغذية بأن تحتوي وجبة السحور على كربوهيدرات معقدة مثل خبز الحبوب

الكاملة أو الشوفان، إذ تُهضم ببطء وتوفر طاقة مستدامة، كما يُفضل إضافة مصدر بروتين مثل البيض

أو الزبادي أو الجبن، لما له من دور في تعزيز الشبع والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

يجب أن تكون الفواكه الطازجة والخضراوات جزءًا من نظام طفلك الغذائي في رمضان، لدعم الجهاز الهضمي

وتزويد الجسم بالفيتامينات، مع تجنب الأطعمة المالحة أو المصنعة خاصة في السحور، لأنها تزيد الشعور بالعطش في الصيام.

مراعاة الحالة الصحية والمتابعة

من المهم مراقبة الطفل خلال أيام الصيام الأولى، والانتباه لأي علامات تعب مفرط أو دوار أو صداع شديد،
وفي حال ظهور أعراض غير معتادة، ينبغي إنهاء الصيام فورًا واستشارة الطبيب، كما يُنصح بأن تكون تجربة

الصيام تدريجية، مثل أن يبدأ الطفل شهر رمضان بصيام نصف يوم قبل الانتقال إلى اليوم الكامل، حسب قدرته البدنية.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات