|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من: الابن الدكتور / ماجد الياس حر فى الشتا.. تشهد أيام الشتاء الحالية حالة لافتة من التقلبات الجوية الحادة، فالصباح بارد، والظهيرة تميل لارتفاع درجات الحرارة بشكل سريع ، هذا التذبذب السريع في درجات الحرارة يضع جهاز المناعة تحت ضغط مستمر، ويجعل الجسم أقل قدرة على التكيف، وهو ما يفسر زيادة الشكوى من نزلات البرد والتهابات الحلق والسعال في هذه الفترة، حتى لدى الأشخاص الذين يحرصون عادةً على ارتداء ملابس ثقيلة. المعني بالصحة العامة ونمط الحياة، فإن الطقس البارد لا يُسبب العدوى بشكل مباشر، لكنه يخلق بيئة مثالية لانتقال الفيروسات، ويؤثر سلبًا على الحواجز الدفاعية الطبيعية في الأنف والجهاز التنفسي، خاصة مع جفاف الهواء وقلة التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الشتاء. لماذا تزداد نزلات البرد في الشتاء؟ الهواء البارد المصحوب بانخفاض الرطوبة يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية داخل الأنف والحلق، وهي خط الدفاع الأول ضد الفيروسات. عندما تفقد هذه الأغشية رطوبتها، تقل قدرتها على احتجاز الميكروبات قبل دخولها الجسم. إضافة إلى ذلك، يميل الناس لقضاء فترات أطول في أماكن مغلقة قليلة التهوية، سواء في المنازل أو أماكن العمل أو وسائل المواصلات، مما يسهل انتقال العدوى عبر الرذاذ المتطاير مع السعال أو العطس. تقلب الحرارة وإرهاق المناعة الانتقال السريع من أجواء باردة إلى دافئة ثم العودة للبرودة يربك آليات التكيف في الجسم، ويؤدي أحيانًا إلى تقلص الأوعية الدموية في الجهاز التنفسي، ما يقلل وصول خلايا المناعة إلى هذه المناطق. كما أن قلة التعرض لضوء الشمس في الشتاء ترتبط بانخفاض مستويات فيتامين د، وهو عنصر مهم لدعم الاستجابة المناعية. عادات يومية تقلل فرص الإصابة الحفاظ على نظافة اليدين بشكل متكرر يظل من أبسط وأهم وسائل الوقاية، خاصة بعد التواجد في أماكن عامة أو لمس أسطح مشتركة. كما يُنصح بتجنب لمس الوجه قدر الإمكان، لأن العينين والأنف والفم تمثل بوابات مباشرة لدخول الفيروسات. عند السعال أو العطس، يجب تغطية الفم والأنف بمنديل أو باستخدام ثنية المرفق، لمنع انتشار العدوى للآخرين. النوم والتغذية قلة النوم تضعف كفاءة الجهاز المناعي بشكل واضح، لذلك يُعد الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم المنتظم أحد أهم عوامل الوقاية. في المقابل، يلعب الغذاء المتوازن دورًا محوريًا في دعم الجسم، خاصة الأطعمة الغنية بفيتامين سي والزنك، مثل الخضروات الورقية، الفواكه الطازجة، المكسرات، والبذور. كما أن شرب كميات كافية من الماء، حتى في غياب الإحساس بالعطش، يساعد على الحفاظ على رطوبة الجهاز التنفسي. الحركة والترطيب الداخلي النشاط البدني المعتدل، حتى داخل المنزل، يُحسن الدورة الدموية ويعزز كفاءة المناعة، كما يساهم في تقليل التوتر، الذي يُعد عاملًا خفيًا في إضعاف مقاومة الجسم للأمراض. ومن المهم أيضًا الحفاظ على رطوبة الهواء داخل المنزل باستخدام وسائل آمنة، لأن الهواء الجاف الناتج عن التدفئة قد يزيد من تهيج الأنف والحلق. متى تكون الوقاية الطبية ضرورية؟ بعض الفئات، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، قد يحتاجون إلى وسائل وقاية إضافية، ويُنصح لهم بمراجعة الطبيب بشأن التطعيمات الموسمية المناسبة، كجزء من خطة شاملة لتقليل المضاعفات المحتملة لنزلات البرد والإنفلونزا. |
|
|
![]() |