صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 02:38 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,816
افتراضي درس اليوم (02)


من:إدارة بيت عطاء الخير
درس اليوم

إدراكنا لشهر رمضان نعمة عظيمة


كم يتمنى أهل القبور أنْ يعودوا إلى الدنيا ليدركوا هذه الأيام المباركات من شهر رمضان،

فيعمروها بطاعة الله، لتمحى خطيئاتهم، ويُعتقون من النار، وكم مِنْ مُؤَمِّلٍ لبلوغ شهر

رمضان حان أجله وقُبضت روحه قبله بليال، فكم فاته من الخيرات، وذلك فضل الله يؤتيه من

يشاء، والله ذو الفضل العظيم.. عن طلحَة بن عبيد الله أن رجلين قدما على رسول الله

صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامهما جميعا، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه، فغزا

المجتهد منهما، فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي، قال طلحة: فرأيت فيما يرى

النائم كأني عند باب الجنة، إذا أنا بهما وقد خرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر

منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجعا إلى، فقالا لي: ارجع، فإنه لم يأن لك بعد،

فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

مِن أي ذلك تعجبون؟ قالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد اجتهادا ثم استشهد في سبيل الله ودخل

هذا الجنة قبله؟ فقال: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى، وأدرك رمضان فصامه؟ قالوا:

بلى، وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما

بينهما أبعد ما بين السماء والأرض) رواه ابن ماجه.



إنْ إدراكنا لشهر رمضان نعمة عظيمة من نعم الله علينا، فهو فرصة ذهبية، نعقد فيها الصلح

مع الله، ونتوب ونرجع إليه، ونحن لا ندري هل سيأتي علينا رمضان القادم ونحن على قيد

الحياة أم لا؟! وقد قال صلى الله عليه وسلم: (رغِم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل

أن يُغفر له) رواه الترمذي. وهذا دعاءٌ من النبي صلى الله عليه وسلم بالذّل والصّغَار للذي

يدخل عليه رمضان ويخرج، ولم يتب ويرجع إلى الله، تأتيه الفرص، وتمر عليه المواسم

والمناسبات، ولا يستفيدَ منها، ولا يغتنمها..

فحَرِيٌّ بنا وقد أكرمنا الله بلوغ هذا الشهر المبارك الكريم، أن نتخفَّف مِنَ الأوزار، ونُقلع عن

المعاصي والسيئات، ونتوب إلى الله توبة صادقة، ونجعل من رمضان موسماً لتقويم أعمالنا،

وتصحيح مسيرتنا، ومحاسبة أنفسنا، فإنْ وجدنا خيراً حمدنا الله وازددنا منه، وإنْ وجدنا غير

ذلك تبنا إلى الله واستغفرنا منه، وأكْثَرْنا من عمل الصالحات.. فإن لم نتغير في رمضان، فمتى

نتغير؟ وإن لم نُصْلح حالنا وحياتنا في رمضان، فمتى؟! وإن لم نرجع الآن ونتوب، فمتى؟!!

اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولك

سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .


رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات