|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من : الأخت الزميلة / جِنان الورد وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ} (طه: 84) تجسد هذه الآية قمة الشوق والمبادرة لرضا الله، حيث تعجل موسى -عليه السلام- للقاء ربه تاركًا قومه، شوقًا ومحبة، مسارعًا في طاعته. إنها دعوة للمبادرة بالطاعات، والحرص على نيل رضا الله قبل فوات الأوان، مقدمًا محبة الله على الدنيا .. نقاط التدبر المسارعة والمبادرة : تعكس الآية حرص المؤمن على أن لا يفوته خير، والسرعة في الامتثال للأوامر، كما أسرع موسى في الميقات. * الغاية الأسمى (الرضا) : لم يكن العجل لمجرد الوصول، بل لرضا الله، مما يعني أن الرضا هو الهدف الأعلى للمؤمن. * علو الهمة : في الشوق إلى الله، يترك العبد مشاغل الدنيا وراءه، كما قال موسى "هم أولاء على أثري". * "وعجلت إليك ربِ" -كما يُستدل من سياق التفسير على قمة التذلل والقرْب. آية للعمل : اجعل شعارك اليوم "وعجلت إليك ربي لترضى" من خلال السرعة في صلاتك، الصدقة، أو أي عمل صالح، مستحضرًا نية نيل الرضا الإلهي. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |