صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-01-2017, 09:42 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 38,716
افتراضي درس اليوم 3814

من:إدارة بيت عطاء الخير

درس اليوم

الصدقة في رمضان (01)

الصدقة في شهر رمضان شأنها أعظم وآكد، ولها مزية على غيرها،

وذلك لشرف الزمان ومضاعفة أجر العامل فيه، ولأن فيها إعانة

للصائمين المحتاجين على طاعاتهم، ولذلك استحق المعين لهم مثل

أجرهم، فمن فطر صائمًا كان له مثل أجره، ولأن الله عز وجل يجود

على عباده في هذا الشهر بالرحمة والمغفرة، فمن جاد على عباد الله

جاد الله عليه بالعطاء والفضل، والجزاء من جنس العمل..

والصوم لا بد أن يقع فيه خلل أو نقص، والصدقة تجبر النقص والخلل،

ولهذا أوجب الله في آخر شهر رمضان زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو

والرفث، ولأن هناك علاقة خاصة بين الصيام والصدقة فالجمع بينهما من

موجبات الجنة، قال صلى الله عليه وسلم:

( إن في الجنة غرفًا، يرى ظاهرها من باطنها،

وباطنها من ظاهرها؛ أعدها الله لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام،

وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام )


(حسنه الألباني في صحيح الجامع:2123).

كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان..

ولقد كان إمام الأئمة صلوات ربي وسلامه عليه أولَ السابقين إلى أبواب

الجود والبر والإحسان، بمعناها الشامل الذي لا يقتصر على بذل المال

فقط، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

( كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس،

وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام

يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن،

فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة )


(صحيح البخاري:3554


فهديه أكمل الهدي وأزكاه في كل شيء..



يقول ابن القيم رحمه الله واصفًا هديه في الصدقة والإحسان،

وواصفًا جوده وكرمه عليه الصلاة والسلام:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظمَ الناس صدقة بما ملكت يده،

وكان لا يستكثر شيئًا أعطاه ولا يستقله، وكان عطاؤه عطاء من لا يخشى

الفقر، وكان سروره وفرحه بما يعطيه أعظمَ من سرور الآخذ بما يأخذه،

وكان أجود الناس بالخير، يمينه كالريح المرسلة، وكان إذا عرض له

محتاج آثره على نفسه تارة بطعامه وتارة بلباسه، وكان ينوع في أصناف

عطائه فتارة بالهبة وتارة بالصدقة وتارة بالهدية، وتارة بشراء الشيء

ثم يعطي البائع الثمن والسلعة جميعًا، وكان يأمر بالصدقة ويحض عليها

ويدعو إليها بفعله وقوله، فإذا رآه البخيل والشحيح دعاه حاله إلى البذل

والعطاء.."



إلى أن قال رحمه الله: "إذا فهمت ما تقدم من أخلاقه فينبغي على الأمة

التأسي والاقتداء به في السخاء والكرم والجود، والإكثارُ من ذلك في شهر

رمضان لحاجة الناس فيه إلى البر والإحسان ولشرف الزمان

ومضاعفة أجر العامل فيه".

الصدقة في القرآن:

والصدقة في القرآن جاء ذكرها بما يدل على عظيم قدرها،

قال تعالى:

{قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ}

[البقرة:263]،

وقال تعالى:

{إن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}


[البقرة:271]،

وقال تعالى:

{مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ

فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}


[البقرة:261]،

وقال تعالى:


{إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا

يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ}


[الحديد:18]،

وقال تعالى:

{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ

وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}


[البقرة:280]،

وقال تعالى:

{يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} [البقرة:276].

الصدقة من أعظم أسباب فكاك النفس من قيد الشيطان..

فالصدقة من أعظم أسباب فكاك النفس من قيد الشيطان وإخراجها من

سلطانه، وهي من أعظم ما يصد عنه الشيطان والعياذ بالله تعالى،

فقال صلى الله عليه وسلم:

( ما يخرج رجل شيئًا من الصدقة حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانًا )

(صححه الألباني في صحيح الجامع:5814، ثم ضعفه

في السلسلة الضعيفة:6823).

وذلك لأن الصدقة على وجهها إنما يقصد بها ابتغاء مرضاة اللّه،

والشياطين بصدد منع الإنسان من نيل هذه الدرجة العظمى، فلا يزالون

يأبون في صده عن ذلك والنفس لهم على الإنسان ظهيرة، لأن المال

شقيق الروح، فإذا بذله في سبيل اللّه فإنما يكون برغمهم جميعًا،

ولهذا كان ذلك أقوى دليلًا على استقامته وصدق نيته ونصوح طويته،

والظاهر أن ذكر السبعين للتكثير لا للتحديد كنظائره.

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات