|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هو : شركة يلتمس فيها الطرفان زينة الحياة الدنيا . الأبناء : هم : من زينة الحياة الدنيا و جزء من الفتنة ، في حملهم فرحة، و عند ولادتهم سعادة ، و طفولتهم براءة ، و النظر إليهم عبادة ، و عند كبر الأبوان متعة النظر و سرور النفس . موت الأبناء : هو : تحطيم زينة الحياة الدنيا . اليأس : هو : شبح مخيف يصدم النفس و ينذرها بجذب الحياة منها . ![]() الفاجعة : هى : لا عزاء في الحياة لها ، و تتحطم لها العزائم ، و تنفجر منها المرائر . و تغرس في القلب حجرة بعد طول زمن لتدفن الحزن و الألم اللذان ما إن يثار موضوعها و لو بنسبة ضئيلة إنتعش الحزن و الألم و انتقضت جدران تلك الحجرة ، و عندها تذكر النفس الثقة بالله عز و جل فتبني حجرة أخرى و دواليك حتى تلقى الله ، و الفواجع ملح الحياة المركز لا يستحسن أن تكون محور إرتكاز أو منارة في الحياة . و خير عزاء للفاجعة هو الاستسلام بقضاء الله و قدره ، فترتمي في أحضان الإلَه الذي يضاعف المثوبة و الأجر أضعافاً عديدة لا يحصيها إلا هو جل جلاله . ![]() العمل : هو : البوابة الوحيدة التي ينسى المرء همومه و آلامه و أحزانه بل و حتى نفسه خاصة عندما يشغل العمل كل الوقت و التفكير . و بذلك فهو خير مضمد للجراح الغائرة في تأن و تأدة . ![]() الوحدة ( العزلة ) : هي : الإنفراد بالذات لإسترجاع ما وقر في زوايا القلب من أفراح و أتراح . ![]() الدموع : هى : أمطار تشبه مياه البحر تهطل من مآقي العيون و سويدائها كلما طافت بالنفس سحابة الموقف و رعده ، و كلما طافت على الأسماع تلك الذكرى ، فتسيل على الخدود محدثةً أخاديد يدركها المرء بذاته و يراها الآخرون و شماً ثابتاً . ![]() الشجاعة : هى : أن لا ينهزم الإنسان أمام مصيبة أو فاجعة حلت به ، وأن يتغلب على ضعف نفسه و شيطانه فيقهرهما و يسخر قراءته إلى كتاب الله و كتب أحاديث المصطفى صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم ، و البعد عن كل ما يحرك الشجون و ينبت بذور الأحزان الكامنة في النفس فتذيب ما ركن في النفس من أكداس الهموم و الغموم . و الله المستعان . ![]() النعش : هو : آخر مركبة يرتقيها الإنسان في الحياة الدنيا ، عجلاتها أقدام الأهل و الأحباب . و بوقها وحدوه ، و محطة بترولها عند الصلاة عليها ، و موقفها الأخير فوق قبر صاحبها . ![]() و دمتم سالمين فرحين غانمين .
[/frame] |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |