صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-21-2020, 04:30 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 36,804
افتراضي درس اليوم 29

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

درس اليوم
عيد الفطر إحدى الفرحتين

حُقَّ للمسلم أن يفرح في عيد الفطر المبارك بفضل الله - جل وعلا - الذي
وفقه إلى الصيام والقيام في شهر رمضان المبارك، وهي فرحة تمثل إحدى
فرحتين: فرحة في الدنيا، وفرحة في الآخرة؛
لقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ).

وتكتمل فرحة المسلم في الدنيا بأن يشاطره المسلمون في جميع أنحاء العالم
في هذه الفرحة؛ لأنه يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه؛ ولأن المسلمين في
توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؛ كما أخبر بذلك النبي عليه الصلاة
والسلام؛ ولكن ما دام هناك من إخوانه المسلمين من يُشرَّد ويُستضعف،
فستظل فرحته فرحةً ناقصةً، لا تكتمل حتى يسلم كل مسلم في مشارق
الأرض ومغاربها من كل سوء.

لهذا؛ فإن المسلم يتذكر وهو يستشعر الفرحة في عيد الفطر المبارك، يتذكر
إخواناً له، غابت البسمة عن شفاههم، وغاضت الفرحة في قلوبهم، يتذكرهم
في إفريقيا الوسطى وميانمار حين يُنكَّل بهم، ويتذكرهم في كشمير
وفي غيرها من بلاد المسلمين.

ولا ينسى المسلم في يوم فطره أن يخص إخوانه بدعائه، مبتهلاً إلى الله
تعالى أن يفرِّج عن المكروبين والمستضعفين منهم، وإن استطاع مدَّ إليهم
يد العون، فتبرع للجهات التي تقدم لهم المساعدات والإغاثات، وإلا اكتفى
بدعائه، بحضور قلب وإلحاح على الله أن يرفع عنهم ما يجدونه من غمّ، وأن
يقيل عثرتهم؛ وهذا أقلُّ ما يجب تجاههم.

أما الفرحة الكبرى، فهي الفرحة عند لقاء الله جل وعلا في الآخرة، حين يعلم
أن الله عزَّ وجلَّ قد تقبل منه الصيام والقيام، وأعتق رقبته من النار، ورضي
عنه، فتكون قمة السعادة حين يجازيه جزاءً أوفى؛ لأنه يعلم أنه سبحانه
قد اختص نفسه بالصوم، وتكفل بجزائه، ونسبه إلى نفسه نسبة تشريف،
وما كان هذا شأنه فلا شك أن جزاءه لا يخطر على بال، ما دام صادراً من
رب رحيم كريم منان، وفي الحديث:

(كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ).

أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات