|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من : الأخت الزميلة / جِنان الورد من ثمرات الحسنات من توفيق الله تعالى للعبد المؤمن أن يوفقه للأعمال الصالحة، ولكن يا ترى هل القائم بهذه الأعمال يستفيد منها في حياته الدنيا أم أنها مجرد أقوال وأعمال جامدة لاروح فيها ولا نعيم من ورائها ؟. إن المتأمل في نصوص الكتاب والسنة يجد عدة فوائد للحسنات يحصل عليها المرء عند قيامه بها، ومن تلك الفوائد: 1- مضاعفة الحسنات إلى أضعاف كثيرة، وهذا من فضل الله وكرمه أن جعل الحسنات تتضاعف وأما السيئة فلا تتضاعف، قال تبارك وتعالى: ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) بل بلغ من الكرم الرباني أن من همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له حسنة، فإن عملها كتبها الله وضاعفها له، كما في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري. 2- حصول طمأنينة القلب وانشراح الصدر،وهذا شيء يلاحظه الإنسان في نفسه، أنه كلما تقرب المرء إلى ربه كلما وجد الأنس والسرور، ومصداق ذلك في كتاب ربنا، قال تعالى: ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ). وقال تعالى: ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ). وعلى العكس من ذلك فكلما زاد المرء في السيئات كلما زادته همومه وأحزانه، كما قال تعالى: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ). 3- البركة في الرزق ؛ وقد جاء في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: ( من أحب أن يُبسط له في رزقه و أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه ) رواه البخاري. وتأمل هنا أن من جاء بصلة الرحم الذي هو من الأعمال الصالحة ومن الحسنات العظيمة بارك الله له في رزقه وفي عمره كما قال العلماء في بيان معنى الحديث، فكيف بمن جاء بأعمال أخرى وحسنات أكثر، لا شك أن الله سيبارك الله له ويزيده من فضله. 4- القوة في الجسد، وتأمل في نداء هود عليه السلام إلى قومه ( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ) فانظر كيف ذكر هود عليه الصلاة والسلام أن الاستغفار والتوبة من فوائدها القوة في الجسد. ومما يؤكد هذا المعنى القصة التي جاءت بين علي وفاطمة رضي الله عنهما. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |