صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-18-2021, 01:16 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 61,428
افتراضي حديث اليوم 5181

من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حديث اليوم



(باب إذا لم يكن لها جلباب في العيد)



حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن حفصة بنت
سيرين قالت

( كنا نمنع جوارينا أن يخرجن يوم العيد فجاءت امرأة فنزلت قصر بني خلف
فأتيتها فحدثت أن زوج أختها غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة
غزوة فكانت أختها معه في ست غزوات فقالت فكنا نقوم على المرضى
ونداوي الكلمى فقالت يا رسول الله أعلى إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن
لا تخرج فقال لتلبسها صاحبتها من جلبابها فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين
قالت حفصة فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها أسمعت في كذا وكذا قالت نعم
بأبي وقلما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم إلا قالت بأبي قال ليخرج
العواتق ذوات الخدور أو قال العواتق وذوات الخدور شك أيوب والحيض
ويعتزل الحيض المصلى وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين قالت فقلت لها
الحيض قالت نعم أليس الحائض تشهد عرفات وتشهد كذا وتشهد كذا )

الشرح
قوله : ( باب إذا لم يكن لها جلباب )
بكسر الجيم وسكون اللام وموحدتين ، تقدم تفسيره في كتاب الحيض في
" باب شهود الحائض العيدين " قال الزين بن المنير : لم يذكر جواب الشرط
في الترجمة حوالة على ما ورد في الخبر اهـ . والذي يظهر لي أنه حذفه لما
فيه من الاحتمال ، فقد تقدم في الباب المذكور أنه يحتمل أن يكون للجنس ،
أي تعيرها من جنس ثيابها ، ويؤيده رواية ابن خزيمة " من جلابيبها "
وللترمذي " فلتعرها أختها من جلابيبها " والمراد بالأخت الصاحبة ،
ويحتمل أن يكون المراد تشركها معها في ثوبها ، ويؤيده رواية أبي داود
" تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها " يعني إذا كان واسعا ، ويحتمل أن
يكون المراد بقوله " ثوبها " جنس الثياب فيرجع للأول . ويؤخذ منه جواز
اشتمال المرأتين في ثوب واحد عند التستر ، وقيل : إنه ذكر على سبيل
المبالغة ، أي يخرجن على كل حال ولو اثنتين في جلباب .

قوله : ( قالت نعم بأبا )
بموحدتين بينهما همزة مفتوحة والثانية خفيفة ، وفي رواية كريمة
وأبي الوقت " بأبي " بكسر الثانية على الأصل ، أي أفديه بأبي ، وقد تقدم
في الباب المذكور بلفظ " بيبي " بإبدال الهمزة ياء تحتانية ، ووقع عند
أحمد من طريق حفصة عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله –
صلى الله عليه وسلم - بأبي وأمي " .

قوله : ( لتخرج العواتق ذوات الخدور )
كذا للأكثر على أنه صفته وللكشميهني ( أو قال : العواتق وذوات الخدور ،
شك أيوب ) يعني هل هو بواو العطف أو لا ،
وقد تقدم نحوه في الباب المذكور .

قوله : ( فقلت لها )
القائلة المرأة والمقول لها أم عطية ، ويحتمل أن تكون القائلة حفصة
والمقول لها المرأة وهي أخت أم عطية ، والأول أرجح والله أعلم .


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


ر
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات