|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من:إدارة بيت عطاء الخير درس اليوم معنى لبيك وسر الاستجابة للخالق عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما:" أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم -: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ» [صحيح مسلم، كتاب الحج، باب التلبية وصفتها ووقتها رقم:١١٨٤]، فهتاف "لبيك" ليس مجرد تردد صوتي، بل هو استجابة كونية تخرق حجب الغفلة، قال ابن عبد البر: "قال جماعة من العلماء معنى التلبية إجابة دعوة إبراهيم حين أذن في الناس بالحج" [الزرقاني: شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، مكتبة الثقافة الدينية، ٢ /٣٦١]. الحج إعلان للمساواة تبدأ رحلة الطواف بخلع رسوم الدنيا وألقابها، فيستوي الملوك والعوام في رداءٍ واحد، إعلانًا بأن العبودية لله هي المقام الأسمى الذي تذوب فيه الجنسيات وتتلاشى عنده الطبقات، يقول تعالى: ﴿وَلۡیَطَّوَّفُوا۟ بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ﴾ [الحج: ٢٩]، وحين نتدبر الأمر الإلهي للخليل إبراهيم - عليه السلام - في قوله تعالى: ﴿وَطَهِّرۡ بَیۡتِیَ لِلطَّاۤئِفِینَ وَٱلۡقَاۤئِمِینَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾ [الحج: ٢٦]؛ ندرك بوجداننا أنَّ المقصود ليس مجرد تنظيف الجدران والأركان، بل هو إشارةٌ رمزية عميقة لتطهير القلب من أدران الحقد وكدر الغل؛ فكما لا يليق بالبيت العتيق إلا الطهر ليستقبل الطائفين، لا يليق بقلب المؤمن إلا النقاء ليستقبل أنوار اليقين؛ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه – أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ» [البخاري، الصحيح، رقم ١٥٢١]. أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين |
|
|
![]() |