صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 02:45 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,807
افتراضي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ


من : الأخت الزميلة / جِنان الورد
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ


{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ} (طه: 84)

‏‎تجسد هذه الآية قمة الشوق والمبادرة لرضا الله، حيث تعجل موسى -عليه السلام- للقاء ربه تاركًا قومه،

شوقًا ومحبة، مسارعًا في طاعته. إنها دعوة للمبادرة بالطاعات،

والحرص على نيل رضا الله قبل فوات الأوان، مقدمًا محبة الله على الدنيا ..

‏‎نقاط التدبر

المسارعة والمبادرة :

تعكس الآية حرص المؤمن على أن لا يفوته خير، والسرعة في الامتثال للأوامر،

كما أسرع موسى في الميقات.

* الغاية الأسمى (الرضا) :

لم يكن العجل لمجرد الوصول، بل لرضا الله، مما يعني أن الرضا هو الهدف الأعلى للمؤمن.

* علو الهمة :

في الشوق إلى الله، يترك العبد مشاغل الدنيا وراءه، كما قال موسى "هم أولاء على أثري".

* "وعجلت إليك ربِ" -كما يُستدل من سياق التفسير على قمة التذلل والقرْب.
‏‎
آية للعمل :

اجعل شعارك اليوم "وعجلت إليك ربي لترضى" من خلال السرعة في صلاتك،

الصدقة، أو أي عمل صالح، مستحضرًا نية نيل الرضا الإلهي.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات